الشيخ عباس القمي

165

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

والارتفاع ، وإنّما أخرجنا منهما ما يوافق الأخبار المأخوذة من الأصول المعتبرة « 1 » انتهى . وقال شيخنا الحرّ العاملي قدس سره : في كتابه إفراط ، وربما نسب إلى الغلوّ ، وأورد لنفسه فيه أشعاراً جيّدة ، وذكر فيه أنّ بين المهدي عليه السلام وبين تأليف ذلك الكتاب خمسمائة وثمانية عشر سنة ، ومن المذكور فيه قوله : فرضي ونفلي وحديثي أنتم * وكلّ كلّي منكم وعنكم وأنتم عند الصلاة قبلتي * إذا وقفت نحوكم ايمّم خيالكم نصب لعيني أبداً * وحبّكم في خاطري مخيّم يا سادتي وقادتي أعتابكم * بجفن عيني لثراها ألثم وقفاً على حديثكم ومدحكم * جعلت عمري فأقبلوه وارحموا منّوا على الحافظ من فضلكم * واستنقذوه في غد وأنعموا « 2 » والبرسي : نسبة إلى برس وهي قرية بين الكوفة والحلّة كما في القاموس وعن معجم البلدان قال : برس - بالضمّ - موضع بأرض بابل به آثار لبخت‌نصر ، وتلّ مفرط العلوّ يسمّى صرح البرس « 3 » انتهى . قلت : وبرس وكتكن من قرى خراسان أيضاً بقرب ترشيز « 4 » . والحافظ الشيرازي شمس الدين محمّد العارف الكامل الشيعي الإمامي ، صاحب الديوان المعروف . قال الچلبي في كشف الظنون : ذكر مرتّب ديوان الحافظ في ديباجته : أنّ مولانا الحافظ لم يرتّب ديوانه ، لكثرة اشتغاله بتحشية الكشّاف والمطالع ودرسهما ، فرتّب بعده بإشارة قوام الدين عبد اللَّه ، وهو ديوان معروف متداول بين أهل الفرس ويتفاءل به ، وكثيراً ما جاء بيت منه بحسب حال المتفائل ، ولهذا يقال له : لسان الغيب « 5 » انتهى . توفّي الحافظ المذكور في حدود سنة 791 ودفن في شيراز عند باب البلد ، وقبره

--> ( 1 ) بحار الأنوار 1 : 10 . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 117 - 118 ( 3 ) معجم البلدان 1 : 384 ( 4 ) لغتنامهء دهخدا 10 : 888 ( وفيه برس قرية من تربت حيدرية ) و 37 / 352 ( وفيه كتكن من قرى خرم‌آباد ) و 14 / 584 ( وفيه ترشيز شهري از نيشابور ) ( 5 ) كشف الظنون 1 : 783